احاديث متنوعهفكر وادب ولغهمناسبات

تعالى هنا خد فكره – جريدة رانيا نيوز بين ما فات وما هو آت

كتبت: مهندسة/ رولا كمال علي

عندما أتحدث عن جريدة – رانيا نيوز – ينتابني أحساسيس مختلفه ما بين كوني نائباً لرئيس تحرير الجريده ومن ناحيةٍ أخرى فأنا أتحدثُ عن مولودٍ تم عامه الثاني يوم 23 من الشهر الجاري والذي لطالما كنا في إنتظاره منذُ زمنٍ طويل. نعم، فجريدة – رانيا نيوز – هي أحد أحلام أختي د. رانيا كمال علي – دكتوراه علم الإجتماع، التي كانت طوال الوقت شغوفه بالكتابه، كما وأنها كانتْ تلتهمُ الكتب لأنها نهمه بالقراءه.

خلال العامين السابقين حظيت الجريده بالعديد من الكتاب في مختلف المجالات ومن مختلف البلدان. والجريدة تحاول أن تسهم في إلقاء الضوء على إسهامات الموهوبين، والتغلب على معوقات إمكانية النشر وإنتظار الفرص. كما وتنفض الغبار عن كتابات موجودة في أدراج بعض الكتاب ونشرها مع إسم الكاتب وصورة له.

إن الجريدة تخطو خطىً ثابتة نحو أهدافها، وتقدم للمجتمع أفكار جديدة في أذهنة بعض الشباب ليعبروا عن ما بداخلهم ويقدموا نوعاً من الأدب الحديث.

لم تقتصر جريدة رانيا نيوز على ذلك، إنما تستعد لخطواتٍ جديدة نحو المستقبل، وترنو نحو آفاقٍ واسعة، فكلنا يعرف أن الحاضرَ ليس هدفاً، فالحاضر والماضي مجرد وسائل نحو صناعة المستقبل، وتحقيق الأحلام والآمال المرجوة.

ومن خلال ما يمر به العالم عامةً، ومصرنا الحبيبة بشكلٍ خاص، من تداعيات أزمة كورونا، قررنا الإستفادة من الوقت الكثير الذي يقضيه الجميع في المنازل، لعمل مبادرة الكتابة للجميع. فلا يجب أن يتوقف الطموح لدى كل واحدٍ منا، والشغف للقراءة والكتابة. يجب أن نعيد إلى أيادينا القلم وأن نبدأ في تحقيق آمالٍ كنا نسيناها.

نعم … الكتابة حلٌ جميلٌ في الوقت الذي نجلس في منازلنا، وأتذكر مقولة للرّوائيّة الأمريكيّة الإفريقيّة توني موريسون: “إذا كان هناك كتاب تريد قراءته، لكنه لم يُكتب بعد، فيجب عليك كتابته” ، فما عليك سوى أن تقف على ناصية الأوراق وتكتب لتسطرَ تاريخاً لنفسك … فالكتابة وطن … الكتابة حياة … الكتابة للجميع.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *