حمله حقوق حضاره لبناء حضارهقضايا تاريخ وتراث

حقوق حضارة وحقوق المرأة ينتظرون حفيدات كليوباترا في تحدي الهرم الأكبر

المؤتمر الاول حقوق حضارة بعنوان : تحدي الهرم الأكبر

حقوق حضارة حقوق حضارة وحقوق المرأة ينتظرون حفيدات كليوباترا في تحدي الهرم الأكبر


حقوق حضارة وحقوق المرأة ينتظرون حفيدات كليوباترا في تحدي الهرم الأكبر

إن للمرأة دورٌ في التاريخ كان ولا يزال محوريًا في تشكيل المجتمعات وتطورها عبر العصور. وعلى الرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها على مر العصور، تمكنت المرأة من ترك بصمة واضحة في مختلف المجالات، بدءًا من بناء الأسرة وتربية الأجيال، وصولًا إلى المشاركة الفاعلة في السياسة والاقتصاد والثقافة. وفي العديد من الثقافات والحضارات القديمة، كانت المرأة تمثل رموزًا للقوة والحكمة، وحملت أدوارًا رئيسية في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والتقدم.

ومن هنا جاء تحدي الهرم الأكبر، وهو المؤتمر الأول لحقوق حضارة، والذي دعى فيه الأستاذ الدكتور أحمد راشد مؤسس ومدير معهد حقوق حضارة بأمريكا والأستاذ بالجامعة البريطانية كافة الأطراف المجتمعية من العلماء والباحثين وأصحاب الأفكار، وتأصيلاً لعلم السيفيليزولوجي للإجابة عن السؤال المطروح:
ما هو دور المرأة في بناء الهرم الأكبر أو الأهرامات ؟!

وقد أكد الأستاذ الدكتور أحمد راشد أن المؤتمر يأتي من خلال حقوق حضارة وعلم السيفيليزولوجي في نيويورك بالتزامن مع احتفالية لتكريم المرأة، والتي إلتقى خلالها بمجموعة من النساء البارزات، منهن رئيسة دولة سابقة، وكبيرة القضاة في نيويورك، وإحدى المديرات بمتحف المتروبوليتان، وطبيبة عالمية كانت رئيسة مؤتمر السكان في مصر ١٩٩٤، وغيرهن من عدة جنسيات. وقد كان اللقاء معهن لطرح الميثاق العالمي لحقوق حضارة وكذلك المؤتمر الأول لحقوق حضارة بعنوان : تحدي الهرم الأكبر

ولايزال سيادته ينتظر إجتهادات وفرضيات واستنطاق المنطق، وأكد د. راشد أن تحدي الهرم الأكبر ينتظر حفيدات كليوباترا بالذات للربط بين حقوق حضارة وحقوق المرأة، علماً بأن المرأة استطاعت مع مرور الزمن تحدي القيود المفروضة عليها في مختلف أنحاء العالم، وأسهمت بشكل كبير في حركة التغيير الاجتماعي والسياسي.

وواصل سيادته الحديث بأن تحدي الهرم الأكبر هو تحدٍ من تحديات متعددة من خلال السؤال الرئيسي عن دور المرأة في بناء الهرم الأكبر:
هل وُجدت بمنطقة الأهرامات مومياوات للمرأة؟
هل كان هنالك أسرة؟
هل كان هنالك طفل تمت تربيته في موقع الهرم الأكبر على صدى فكرة تربية أجيال يمكنها بناء الهرم، أم كان العاملين فيه مجرد أناس يأتون لتأدية مهمة البناء فقط؟
وغيرها الكثير من الأطروحات والتساؤلات المنبثقة من دور المرأة في البناء أو المشروع ككل، ويأتي ذلك لكون المرأة قد أثبتت عبر التاريخ أنها ليست مجرد عنصر مكمل في المجتمع، بل هي ركيزة أساسية في تطوره وازدهاره.

وختاماً، إن تحدي الهرم الأكبر يأتي في إطار المعهد وإطار الميثاق العالمي لحقوق حضارة .. لمن يرغب في التوقيع
https://civilizationrightsinstitute.org/the-declaration

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى