فكر وادب ولغه

خاطرة بو مع بسمة جمال العدل

السوبر وومن ( أنثي بالأساس )

كتبت .بسمه العدل

في جملة شهيرة كده بتتقال دايماً للست الجدعة و هي انتي ست بميت راجل 💪

الست الجدعة اللي بميت راجل دي .. هي نفسها الست اللي بيطلع عينها و قليل اوي اللي بيقدر تعبها و تعب و صبر السنين و أنوثتها اللي بتدمر في وسط كل ده ..

هي الست اللي في الآخر بتمرض و تعجز قبل آوانها و بتبقي هي الخسرانه مش أي حد تاني أبداً !

انك تبقي جدعة و تشيلي دي حاجة لطيفة جداً ، بس الألطف إنك تعرفي كويس حدود طاقتك و دورك اللي لما بتخدي #ميت_دور غيره دورك الرئيسي بيتمسح بأستيكة و في الآخر بردو هتبقي مُلامة !

فكرة بقي إنك دايما تحاولي تخلقي الموازنة ما بين نفسك و احتياجتها ، و ما بين الآخرين و احتياجتهم اللي مطلوب منك تعمليها كلها دايماً علي أكمل وجه .. شبه مستحيلة و مرهقة نفسياً و ذهنياً لأقصي حد ..

مطلوب منك تراعي بيتك من طبيخ و نضافة و غسيل و طلبات و غيره و غيره ..

تراعي ولادك من أصغر صغيرة لأكبر كبيرة .. و تلبي احتياجتهم النفسية و المادية علي حد سواء ..

تراعي زوجك و متطلباته و نفسيته و تسمعيله و تحتويه و تقدريه ..

تراعي أهلك و دورك كبنت و حقهم عليكي انك تراعيهم و تبريهم ..

تراعي نفسك بعد كل ده بقي و تهتمي بصحتك و شكلك -لنفسك أولاً- و بعدين ييجي انسان معندوش احساس و لا نظر يقولك انتي بقيتي عاملة كده ليه !

الست التي لا تُقدر نفسياً و لا تُلبي احتياجتها كأنثي من أول كلمة شكراً و تسلم ايديكي لحد الحضن و الطبطبة و الكلمة الحلوة و التقدير سواء اللفظي أو المعنوي حتي المادي .. مستنيين منها ايه بعد ما تحولت لآلة ؟

و حتي الآلة دي مش المفروض انها تعطل و لا تاخد راحة عشان تشحن طاقة زيها زي أقل جهاز في البيت ..!!

زي ما كل حاجة ليها عمر افتراضي .. الست بردو كده .. بس عمرها الإفتراضي مبيخلصش بس بموتها .. ده بيخلص بموت انوثتها و تحويلها ل super machine ..

الست هي عمود و ميزان البيت اللي لو اختل والله كل حاجة بعدها بتقع و تنهار 😑

عايز الست تفضل حلوة و قادرة و قوية و super .. اشحنها حب و أمان و تقدير و اهتمام بحسن القول و الفعل .. و اعملوا بوصية الرسول عليه الصلاة و السلام ..

“استوصوا بالقوارير و رفقاً بالقوارير ” 👌


#الست
#سوبر_وومن
#أنثي_بالأساس
#احييها_متدفنهاش
#هتديك_عينيها
#اشحنها_حب_أمان_تقدير
#super_woman
#multi_tasks
#بسمة_العدل
#خاطرة_بو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *