فكر وادب ولغه

فنجان قهوه مع ماهيتاب احمد

الرجل الذى وراء ....

كتبت .ماهيتاب احمد عبد الباسط

الرجل الذى وراء …..

جاء اليوم العالمى المراه لتمتلىء الدنيا والصحف والقنوات و وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث والتمجيد لدور المرأة فى المجتمع..

وبعد أيام سيحدث هذا الضجيج مره اخرى احتفالا بيوم الام ٢١مارس ، وددت أن أقول لكل رجل قام بهذا التهليل وهو فى قراره نفسه يعتقد انه شخص انفتاحى مؤمن بالمرأة ، عزيزى لو انت من من يمحرون يوم المرأة فى يوم واحد فهذه قمه العنصريه للاسف..

اعلم انك لم تقصد هذا المعنى ، لكن سيدى الفاضل كل يوم هو يومها ، ليس تميزا ولا تحيزا لانى انثى ، لكنه حتى نضع لكل ذى قدر قدره…

عزيزى الرجل هذه المرأة التى تحتفل انت بيوم لها , إنما هيا كيان تحتاج إليه فى كل لحظه فى حياتك فالنجعلها “لحظه المرأة العالمى” والمفاجأة الكبرى أن هذا اليوم يومك أيضاً، يوم الرجل الذى يشجع هذه المرأة ابا كان أو اخ او زوج. يوم الرجل الذى كظم غيظه فى لحظه أمامها ليعطيها المجال لتعبر ، والرجل الذى احترم دموعها فى أوقات ضعفها لتخرج ما فى مكنونها ، يوم الرجل الذى اعتذر كثيرا ولم يخطىء فقط ليرضيها وهيا تعلم ذلك فيرتفع مكانه فى قلبها ..

أنه يومك انت يا سيدى ، انت من تستحق الاحتفال لأنك احترمتها وراعيت الله فيها ، ولم تستغل ابدا مواطن ضعفها ، ولا حاولت كسر مواطن قوتها لتثبت انك رجل،، فى اليوم العالمى للمرأة اشكر كل رجل كان حقا رجلا و قدر ما تبذله المرأة من اعتناء به وبشؤونه و ببيت واولاد واحيانا عمل .

اشكر الرجل الذى لم ينتهز فرصه حمل ولا تغير فى الهرمونات وهرع لأخرى تحت مسمى “ماهى اتغيرت” لتقع ضحيته امرأتين بدلا من واحده ، بل وقف الى جوارها لتجتاز ما تمر به لترجع إليه كما تعودنا الحبيبه والصديقه والزوجه الحنونه ..

اشكر كل رجل سمع الترهات كما سمع الكلام الموزون كلامها بكل اهتمام،، اشكر الرجل الذى مازال من حين لآخر وفى ضغوطات الحياه للطرفين و يعلم أن كما هيا تغيرت هو أيضا تغير ولكن مازال يثنى على شكلها أو تسريحه شعرها أو يثنى حتى على طعام أعدته له ،،،

اشكر الرجل الذي يشجع زوجته فى هواياتها وعملها ولا يسخف ابدا ما تفعله حتى لو كان بسيط بل و بحثها على المحاربه وعدم الاستسلام اذا وقعت… اشكر الرجل الذي عرف أن كلاهما مكملا فإذا سقطت سقط واذا نجحت نجح . أشكره على نظره عطف أو حب لها مهما طعنوا فى السن ولم يردد ” عيب احنا كبرنا على الكلام ده” ليطفىء نورها بكلماته وتكبر فعلا حتى تذبل..

عزيزى الرجل أنه يوم الرجل الذى وراء هذه المرأة فكل عام وكلاكما يحمل فى طيات قلبه الرحمه والسكن والعشره وأدعو الله لكم من صميم قلبى بالنجاح والسعاده والقدره على تخطى المشاكل ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *