فكر وادب ولغه

فنجان قهوه مع ماهيتاب احمد

ماذا يحدث

كتبت .ماهيتاب احمد عبد الباسط

    ماذا يحدث

تبا ما هذه الفوضى التى فى داخلى, لا اعلم ماهية حالى هل انا بخير؟ هل امر باكتئاب؟ هل انا سعيدة ؟ ام حزينه؟، لا اريد التحدث مع أحد ولكنى احتاج كل الناس، ارى اانى ابذل الكثير من الطاقة، وارى اننى ادور فى حلقات مفرغة لا بداية لها ولا نهاية لا انجز عملا ولا هدفا ولاحتى استمتع بمجهودى، لاول مرة فى حياتى اريد ان اسأل كل من حولى ماذا افعل؟ وبماذا ابدأ، اريد من يرتب افكارى بل وان يخبرنى بما اشعر.

هل انهكت تماما من المحاولات حتى اننى اصبحت لا اقوى حتى على التعبير عن مشاعرى؟، يا لها من فوضى، اشعر ان بداخلى كل المتنقضات بداخلى الخير والشر والفرحة والحزن و السعادة والبؤس،وايضا الامل واليأس..

رأيت امس حلقة من حلقات برنامج الدحيح، فى الحقيقة اربكتنى ففيها يتكلم عن التسويف واننا احيانا نهرب من تنفيذ بعض المهام خوفا من النتيجة فيها فنقوم بالهروب حتى لو قمنا بعمل شىء اصعب لكننا لا نقوم بما يجب ان نقوم به وانه يصنف كمرض نفسى، كنت اتمنى انه كعادتة فى هذا البرنامج ان يلقى باكثر من حل حتى ولو على لسان اخصائين علم النفس، لكنه اطل علينا بانه مرض بلا علاج، لا علاج الا ان تلقى بنفسك فى الامر وتترك الباقى لتسلسل الاحداث، المهم ان لا تسوف الامر..

انا فى ورطة كبيرة، اري كل هذه المهام المؤجلة امامى واريد ان اقفذ فى اى منها لابدأ واترك نفسى فيها بدلا من التسويف والهروب، لكن الظروف تتعانق مع مرضى النفسى بالتسويف وتقف كحائط سد امام اهدافى..

الهى ماذا افعل، لا ارى شارة البداية

تذكرت وانا اكتب سطورى فيلمى المفضل الذى يمثل تسعون بالمائة من اجابات تساؤلاتى (eat pray love) وكيف عندما اغلقت كل الابواب فى وجه ليز البطلة ذهبت للتحدث الى الله بالصلاة، وكيف انها تحدثت الى الله بلا قيود وكيف ان الله استجاب لها باشارات اتبعتها وفى البداية توترت حياتها ومن ثم اتبعت اشارات الله فنجت بنفسها من الضياع .

شكرا لكلماتى التى خرجت بشكل عشوائى فلم تخزلنى بل وجهتنى الى الحل ( الله) دائما هو الحل ولكننا دائما ما ننسى هذا اعطانا نعمة الصلاه والدعاء ولكن زحمة الايام والاحداث تنسينا هذا..

الحمد لله، اتمنى من الله ان كلماتى القادمة تكون اكثر تفاؤلا واكثر راحة بعد موعدى مع الله بالدعاء والقاء ما فى ذهنى وكاهلى وقلبى من تساؤلات واسرار وضياع…..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *