فكر وادب ولغه

حضرة الرقص

بقلم الكاتب الصحفي إبراهيم فوزي محمد غزال

الرقص شموخا وكبرياءا لمدارة الألم والظلم ،وقديحكي لنا قصصا تستصرخ القلوب وتسترعي إنتباه العقول لمدى الألم،فأحيانا يكون الرقص ثورة

كما يفعل راقصي الفلامنكو بشموخ رؤوسهم ونظراتهم العالية وبالخبطات المتسارعة المتتالية لأقدامهم على الأرض وبين الفواصل يخطفون القلوب بصرختهم «أولليه» وعن مدى قوتهم وعن حزنهم عن ضياع أراضيهم

فهؤلاء الراقصين كانوا فى الأصل فلاحين وسلبت منهم أراضيهم فهاموا فى الأرض مع الغجر يرقصون ويحكون قصتهم

كثيرون قد لا يعلمون أن الثقافة العربية طبعت الكثير على أهل الفلامنكو عندما كانت الأندلس عربية حتى إن كلمة «أولليه» قد تكون محاكاة لكلمة «الله» التى يصرخ بها الذائبون فى حلقات الذكر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *