فكر وادب ولغه

فنجان قهوه مع ماهيتاب احمد

الرجال من القهوة والنساء من بنها

كتبت .ماهيتاب احمد عبد الباسط

انتشر منذ مده فيديو للسخريه من أن الرجل يستطيع أن يعرف المشكله الصغيرة فى سياراته من صوتها ولا يستطيع أن يعرف ماذا يحل بزوجته ، ولأن السويشيال ميديا أصبحت خد وهات فظهر فيدو لرجل يرد به على فيديو السيده ليخبرنا مجتمع النساء أنكم لن تستطيعوا قذف جبهتنا وقالها صريحه( ماهو يا ريتكم زى عربيتنا ماهو مش خمسين ألف مالك والرد مفيش هنعرف ازاى)
ولكن أكثر ما أضحكنى فى كلامه (يا ريتك لما تزعلى تكركرى ولا تقفى على المطبات فنعرف ان فيه مشكله).

الفكره أن كلاهما صحيح بشكل أو بأخر لو استبعدنا الدعابات التيكتوكية، انها المشكلة الازلية( بين أنت مش فاهمنى وبين متقةليلى على طول وهكذا وهكذا).

لكن على صعيد أخر وبين مجموعه من فيديوهات الرجال المناصرين لحقوق المرأه الباحثين عن أعجاب او شهره أو محن, وجدت فيديو للمبشر والمحاضر الامريكى Myles Munroe يقول فيها
أن المرأه خلقت وصممت من الله على ان انها مستقبل جيد، صممت للاستقبال, ثم قال
“whatever you give to a woman she will receive it multiply it and give it back to you”

“ايا كان ما ستعطيه للمرأه ستستقبله ثم تضاعفه وتقدمه لك مره أخرى، اعطيها مواد غذائيه سوف تأخذها تضاعفها ثم تعطيك وجبه، اعطيها منزل تعطيك سكن، أعطيها أحباط ستأخذه ثم تضاعفه و ……..”

فى الحقيقه أعجبنى ما قاله واخذ يردده ويضحك الجمهور ، ثم بعمليه مسح عشوائيه على من حولى نظريا أكتشفت أن الرجال المتفائلين أو الناجحين او الساعين للتطور تجد زوجاتهم أكثر هدوء واستقبال للحياه’ أما الرجال المتشائمين او الغير ناجحين او المتقاعسين نجد زوجاتهم يبدون أكبر من سنهم ودائمين الخوف .

وطبعا لكل قاعده شواذ لكن هذا لن يفقدها صفه القاعده أو الاغلبيه.

طبعا لم اتمكن من اجتياز هذه المعلومه وعن سخريه القدر أن الرجل الذى وضح ما تحتاجه المرأه مات فى حادث تحطم طائره هو وزوجته ٩ نوفمبر ٢٠١٤ حتى لا يبقى على الارض الا أقليه لحل اللغز .

فى حقيقه الأمر ٨٠% من هذا اللغز سوف يتلاشى لو أن النساء افصحت عن مشاعرها أو مطالبها مباشره دون الحاح ولو أهتم الرجل وفعل خاصيه السمع أكثر, ولكن لو تم حل اللغز ستفقد الحياه مشكله من مشاكلها وهى مشكله فى حد ذاتها (هنقعد فاضين يعنى !!!)

لينك الفيديو

https://youtu.be/wtQh5E83lxE

#كلام_مش_مهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *