فكر وادب ولغه

صناعه التغيير

  كتب :احمد طارق الورواري

نحن في عصرنا الحاضر الذي نعيش فيه في القرن الحادي والعشرين قد تعدددت أسباب الرفاهية وتكاثرت وأصبحت لا تعد ولا تحصى
إلاأنه بالرغم من ذلك فتعاستنا تزداد يوما بعد يوم فكلما زادت رفاهيتنا زادت تعاستنا أكثر وأكثر ويظهر ذلك جليا واضحا في السلوك الجمعي الأخلاقي لمجتمعاتنا في الآونه الاخيرة ويدل على ذلك زيادة معدلات الجريمة من القتل والسرقه وغيرها من الأخلاق السيئة و الظواهر السلبية في المجتمع الذي نعيش فيه واهتمام الناس المنصب على المادة وعلى المال فقط الناس جميعا مع بعضهم البعض أصبحوا كفرسي رهان وأصبح الشعار من يملك اكثر يسعد اكثر وهذا فيه خطأ كبير
وهيهات هيهات ان يكون الوضع كذلك وأن تكون الحقيقه كذلك
فلو تأملت عزيزي القارئ في قريتك أو مدينتك أو تاملت في حال أغنى رجل فيها لوجدته أيضا تعيسا يبحث عن السعادة ولا يجدها الناس جميعا أصبحوا على قسمين إما فقير يفتقر إلى المال ولا يجد ما يغنيه ويظن أنه لو امتلكه لسعد به في الدنيا وغني تعيس بماله ينتظر المزيد منه لعله يجد فيما ليس عنده ضالته وسعادته ونسي الجميع ان الله تعالى عندما خلقنا نحن البشر خلق آلاف الأبواب التي نسعد من خلالها غير المال إذا اقتربنا منها وامتلكنا مفاتيحها
ومن افضل أبواب السعاده وأسهلها على الإطلاق لنا نحن البشر صناعة التغيير
صناعه التغيير عزيزي القارئ تصنع للحياةطمعما و معنى آخر ان تصنع التغيير في مجتمعك الذي تعيش فيه يمكنك أن تؤمن بذلك مصدرا اساسيا من مصادر سعادتك وسرورك صناعه التغيير منك ايها الإنسان من أكثر الاشياء الايجابيه الجالبه للسعاده والطارده للكآبة لروحك ونفس وعقلك وأقصد صناعة التغيير هنا هو صناعة التغيير الايجابي لاالسلبي وفي ذلك إشارة نبوية و حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وفي حديث آخر قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها وفي الروايتان الاولى والثانية معناهما يتلخص في أنك عزيزي القارئ حين تكون سببا لهداية رجل واحد من الناس سواء كانت هذه الهداية هداية عقليه بأن غيرت فكرة سلبية لدي انسان او هداية سلوكية بأن غيرت سلوك سلبياإلى سلوك ايجابي او هداية نفسيه بان أذهبت عن نفسه هما او غما م أو دفعت عن نفسه شبهة كل هذه من انواع الهدايات خيرها كلها قبل ان تكون لصاحبها تكون لك قبله خير كثير خير لك من امتلاك الدنيا فيها
ستجد عزيزي القارئ انك في قرارة نفسك كأن ينابيع للسعادة تتفجر من قلبك وعقلك وروحك ستشعر انك قد استغنيت عن العالم وما فيه بالسعاده التي وجدتها بهذه الطاعه في قلبك خير لك من حمر النعم و خير لك من امتلاك الدنيا وما فيها
وفي النهايه اقول لك عزيزي القارئ ها قد أكملت مقالي وأتممت كلماتي وأنهيت دوري والان جاء دورك فقم على الفور واصنع التغيير تزداد في قلبك سعاده وضياء

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *