فكر وادب ولغه

​مكتبة «خالد بن الوليد» تحتفي برائدة أدب الطفل الدكتورة/عفاف طبالة ضمن مبادرة «صنّاع الحكاية»

✍️ بقلم خالد حسام

من «حظاظة» إلى «أوراق قديمة».. كيف تشكل أعمال  الدكتورة عفاف طبالة وعي أجيال المستقبل؟

في إطار مساعيها المتواصلة لنشر ثقافة القراءة وترسيخ الشغف بالمعرفة لدى الأجيال الجديدة، واصلت مكتبة “خالد بن الوليد العامة” – التابعة لجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع – فعاليات مبادرتها الثقافية «صُنّاع الحكاية»، مخصصة أحدث محطاتها للتحليق في العوالم الإبداعية للكاتبة الكبيرة الدكتورة عفاف طبالة، الحاصلة على جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل.

​وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على قامات الأدب العربي الموجّه للأطفال والنشء، وتقريب إنتاجهم الفكري إلى الرواد. حيث أتاحت المكتبة عبر أقسامها المختلفة حزمة من أبرز مؤلفات الدكتورة  عفاف طبالة التي تمتزج فيها المتعة البصرية بالقيم التربوية والتاريخية في قالب قصصي شائق.

 

​ومن أبرز الأعمال المعروضة للجمهور:

​«حظاظة»: قصة تحفز الأطفال على التفكير الإبداعي والإيمان بالأفكار البسيطة كخطوة أولى نحو تحقيق الأحلام

​«أوراق قديمة»: موجه لليافعين ويضم ثلاث قصص تستعيد ذكريات الطفولة برؤية أكثر نضجاً ووعياً. ​سلسلة قيمة من المؤلفات: تضم أرفف المكتبة أعمالاً بارزة للكاتبة، منها: «صورتان»، «هولا تاتا هولا»، «المتاهة»، «رحلة إلى نبع جديد»، «العين»، «حنين»، «البيت والنخلة»، «فك الشفرة»، «النافذة»، و«دوم تاك دوم».

 

​وأوضحت الأستاذة نوال صالح، رئيس قسم خدمات القراء بالمكتبة، أن المبادرة تركز على تقديم نماذج ملهمة تجمع بين المعرفة والمتعة، مؤكدة أن ربط الطفل بالكاتب وأعماله يشكل خطوة أساسية لتعميق صلته بالكتاب واكتشاف مهاراته.

 

​من جهتها، أشارت الأستاذة نورهان عبد السلام، مديرة مكتبة خالد بن الوليد العامة، إلى أن استمرار «صنّاع الحكاية» يأتي ضمن رؤية جمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع لتقديم تجربة ثقافية متكاملة تحتضن المواهب وترتقي بالوعي الفكري والذوقي للنشء.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى