اخبار وتحقيقات ومتابعات

المهندسة المعماريه رولا كمال تفصح عن «سر الأطلال»: كيف تحول العمارة الحجر إلى ذاكرة وثقافة؟

✍️جيهان محمود 

في ثلاثية «ورقة.. حجرة.. مقص سلطت المهندسة المعماريه رولا عبر قراءة هندسية وتاريخية تجسد الصراع بين التراث الهندسي والتوسع العمراني الحديث على قصة «فيلا الأطلال»—المقر الشهير لسيدة الغناء العربي أم كلثوم بحي الزمالك بالقاهرة—مقدمة تحليلاً بصرية وتفكيكاً معمارياً للدلائل الهندسية التي رافقت بزوغ واختفاء هذا المبنى الأيقوني.

طرحت االمعماريه رولا  رؤية استكشافية قائمة على رمزية ثلاثية، تفكك الروابط بين الفكرة، والتنفيذ، والمصير:

​الورقة (التخطيط والتحليل): قراءة المخططات الأصلية والتوزيع الفضائي للفيلا، وكيف صيغت كتحفة معمارية تنتمي لطراز العمارة الحداثية والنيو-كلاسيكية التي ميزت حي الزمالك في منتصف القرن العشرين. ​الحجرة (البناء والكتلة): تجسيد الفراغات والكتل الخرسانية التي احتضنت ذاكرة تاريخية وثقافية، وكيف يتحول الحجر إلى ذاكرة حية تعكس حقبة زمنية كبرى. ​المقص (التفكيك والهدم): إشارة إلى قرار الهدم الذي أزال المبنى لإقامة برج سكني، ليطرح السؤال الفلسفي المعماري: هل العمارة مجرد حجارة مصفوفة أم ذاكرة ملموسة يؤدي تفكيكها إلى محو جزء من هوية المكان؟ ​الذاكرة العمرانية أمام تحديات العصر

​أكد التحليل أن قصص المباني التاريخية مثل «فيلا الأطلال» لا تقتصر على قيمتها المادية أو الأسرار التي تحيط بتفاصيلها البصرية والهندسية، بل تشكل حالة دراسية لمفهوم “عمارة الذاكرة” ومدى قدرة المجتمعات على الحفاظ على الإرث المعماري في مواجهة الزحف العقاري

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى