احاديث متنوعه

بين العمارة والتوحد.. المهندسة المعماريه رولا كمال تعرض دليلاً معمارياً لحماية الحواس ورفع معدلات التركيز

تداخل الهندسة المعمارية مع عالم الطفولة والتوحد

بقلم: سيف  محمد 

أوضحت المهندسة والمعمارية رولا كمال عبر برنامجها “ورقة.. حجرة.. مقص” وجود تداخل وثيق ومهم بين الهندسة المعمارية والعلوم الإنسانية والصحية، مسلطةً الضوء في إحدى حلقاتها على دراسة علمية بارزة تثبت دور التصميم الداخلي وتدرجات الألوان الهادئة في تهدئة أعصاب أطفال اضطراب طيف التوحد وتعزيز قدرتهم على التركيز واللعب بانتظام بنسبة تصل إلى 40%.

​وأشارت رولا كمال إلى أن الألوان الصارخة أو الفاقعة غالباً ما تشكل عبئاً حسياً كبيراً على طفل التوحد، شبيه بالإزعاج الصوتي المرتفع الذي يثير القلق ويشتت الانتباه. وفي هذا السياق، استعرضت الجهود الرائدة للمعمارية المصرية الدكتورة ماجدة مصطفى ودليلها التصميمي المتكامل “ASPECTSS” الوارد في كتابها المعني بالعمارة والتوحد (Architecture and Autism) لحماية حواس الأطفال.

​وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة ماجدة مصطفى كانت قد نشرت دراستها عام 2010 في مجلة “أوتيزم” (Autism) العلمية تحت عنوان “An Architecture for Autism”، مبرزةً أن تهيئة المساحات المعمارية بألوان هادئة ومدروسة تساهم بصورة مباشرة في خفض التوتر العصبي وتيسير تفاعل الأطفال مع الأنشطة اليومية.

​ويأتي هذا الطرح الإعلامي والمعماري ليؤكد على ضرورة دمج المعايير التصميمية الصديقة للحسية في المراكز التأهيلية والمدارس والمنازل، لتوفير بيئة دامجة وآمنة تدعم تطور أطفال التوحد على النحو الأمثل.

لمشاهده الفيديو كاملا

 

⬇ ⬇

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى