معهد حقوق حضاره

تحالف بين معهد حقوق حضارة و الآثاريين العرب لتأسيس عدالة تراثية شاملة ورسم خارطة طريق لما بعد2030

 

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تغيير أساليب التعامل مع التراث الإنساني والممتلكات الثقافية، أعلن المجلس العربي للآثاريين العرب بالشراكة مع معهد حقوق حضارة  برئاسةد.احمد راشد رئيس المعهد ود.طارق راشدنائب رئيس المعهد الكائن  بالولايات المتحدة الأمريكية  عن تنظيم لقاء علمي وافتراضي  يوم السبت، 22 أغسطس 2026 وذلك  للتعريف الشامل بعلم السيفيليزولوجي ومبادرة حقوق حضارة وذلك  تمهيدًا لإنشاء إطار تنفيذي يمتد بين عامي 2030 و2050.

و​تأتي هذه المبادرة للربط بين العدالة الحضارية وأهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة في تتبع واسترداد القطع الأثرية المنهوبة من البيئات العربية والتاريخية.

يقود الجلسات أ.د. أحمد يحيى راشد، رئيس معهد حقوق حضارة، وتغطي الفعالية ستة محاور رئيسية  وذلك من خلال

​الجذور الفكرية: صياغة الأسس العلمية لحقوق الحضارة وتحديد مفهوم الأصالة التراثية

​وتعافي البيئة التراثية: إعادة الاعتبار للموقع والمجتمع المحلي المحيط بالآثار.

 

​ومن خلال منظومة CIVI World من خلال تفعيل الميثاق العالمي وإطلاق مبادرات تنموية قابلة للتطبيق.

​والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: حماية التراث رقميًا وتوثيق القطع الأثرية وتتبع حركة الآثار المنهوبة.

​اما الرؤية الجديدة للاسترداد: صياغة آليات قانونية وحضارية دولية تُسهّل عودة الممتلكات إلى بلدانها الأصلية.

​والربط بالتنمية المستدامة: دمج البعد الحضاري والعدالة الحضارية ضمن الأطر العالمية لما بعد 2030.

كما تستند الندوة إلى محطات علمية بارزة شكّلت ملامح علم «السيفيليزولوجي» وإطار تعافي الحضارات عبر السنوات الماضية

ويأتي  هذ اللقاء العلمي  تمهيدا و  استعدادًا لورشة العمل المصاحبة لمؤتمر نوفمبر 2026.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى