معهد حقوق حضاره

معهد “حقوق حضارة” برئاسة د. أحمد راشد ود.طارق راشد يطلقان هويته البصرية والمفهومية الجديدة بالتزامن مع عامه الخامس ويطرحان إطاره الاستراتيجي لما بعد 2030

بالتزامن مع انطلاق عامه الخامس من العمل المؤسسي والبحثي، أعلن معهد “حقوق حضارة” بقيادة د. أحمد يحيى راشد، رئيس المعهد ود.طارق راشد نائب رئيس المعهد وبالتعاون مع منظومة “سيفيليزولوجي” (Civilizology)، عن إطلاق هويته البصرية والمفهومية الجديدة، واعتماد مفهوم “تعافي الحضارات” إطارًا استراتيجيًا ورسميًا للعمل لعالم ما بعد 2030.

​ويأتي هذا التحول الشامل لتسليط الضوء على الإنجازات النشرية والأكاديمية الممتدة منذ التأسيس، واستشراف آفاق جديدة في حماية التراث الإنساني بالتعاون المرتقب مع منظمات دولية كبرى، في مقدمتها UNESCO وUN-Habitat.

​ حيث أ كد د. أحمد يحيى راشد والمعهد في بيان رسمي ثبات الرسالة المستمرة منذ التدشين عام 2022، والملخصة في المبدأ الجوهري: “لكل حضارة حقوق”. وتهدف هذه الرسالة إلى صون الهوية الثقافية والذاكرة الحضارية للإنسانية لصالح الأجيال القادمة عبر أطره العلمية المعتمدة

​الإعلان العالمي لحقوق حضارة. ​علم سيفيليزولوجي (Civilizology). ​إطار تعافي الحضارات (2030–2050).

​وتعكس الهوية الجديدة مرحلة واسعة من النمو والتوسع في الفروع الجامعية والشراكات الدولية، بالتزامن مع إطلاق منصة “Civi World” الرقمية وتدشين الموقع الإلكتروني الرسمي للمعهد بصيغته العربية الجديدة لتوفير وصول مباشر لكافة الأبحاث والمبادرات.

وتعافي الحضارة: ما بعد 2030
هو الإطار العالمي الجديد الذي يقدّمه معهد حقوق حضارة للمرحلة التالية لما بعد التنمية المستدامة، ويرتكز على دمج البعد الحضاري وعلوم المدخلات، بما يشمل حقوق حضارة، علم السيفيليزولوجي، والميثاق العالمي لحقوق حضارة، داخل السياسات ومنظومات التنمية، بما يضمن استدامة السيطرة البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي ويعالج الغياب التاريخي للحضارة عن معايير الأممية للتمية المستدامة (SDGs) يأتي ذلك عبر مرحلة انتقالية بين عامي 2026 و2030 تُهيّئ المؤسسات لإعادة كتابة التنمية بما يصون الهوية والذاكرة والبيئة الأصلية للحضارات، ويعيد إنتاج قيمتها في عالم تتسارع فيه هيمنة التكنولوجيا

ويمكن ايجازتسلسل  ​المسيرة الزمنية: لنضج مفهوم “تعافي الحضارات من عام  (2018  الي عام  2026)

حيث ​تُمثل الاستراتيجية المعلنة نتاج مسيرة علمية وميدانية امتدت عبر محطات محورية أسسها ورعاها د. أحمد يحيى راشد:

في عام ​2018  البداية والأطروحة الأولى: طرح د. أحمد يحيى راشد مفهوم “تعافي الحضارات” لأول مرة خلال محاضرة علمية بجامعة عفت بالمملكة العربية السعودية

ثم في عام  ​2020 كان  الملتقى الفكري العالمي حيث  نظّم د. أحمد راشد والمعهد و”سيفيليزولوجي” ملتقى “تعافي الحضارات بعد كوفيد-19” بمشاركة 9 مفكرين عالميين، منهم د. محمود محيي الدين مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030، وبالشراكة مع الجامعة البريطانية في مصر ومركز فاروق الباز

​ أما في 2022  كان الانتقال للمناهج الأكاديميةمن خلال  دخول المفهوم في مجالات البحث العلمي والمناهج الجامعية عبر برنامج الأقصر وأجندة “فرصة – تحدٍّ – تغيير”

وفي عام  ​2023 كانت منصة مجموعة العشرين (C20و تنظيم ملتقى دولي ضمن أعمال مجموعة المجتمع المدني لقمة العشرين بالهند بعنوان “تعافي الحضارات الحلقة المفقودة في العمل المناخي والعدالة الاجتماعية لمواقع التراث ومجتمعاته”، ورفع توصياته السياساتية للقمة.

اما في عام ​2024 – 2025 كان  الإنتاج العلمي والأكاديمي وذلك عبر  نشر الأوراق والفصول العلمية، وإصدار كتاب “حقوق حضارة” لـ د. أحمد يحيى راشد كنص جامعي مرجعي، والتوسع في برامج الرسائل والدراسات العليا.

اما عام  ​2026 شهد  الاعتماد الاستراتيجي: تحول “تعافي الحضارات” رسمياً إلى الإطار المعتمد للمعهد لتوجيه السياسات والبرامج الشاملة لعالم ما بعد 2030. و ​دعوة عالمية للانضمام إلى الحوار

 

​ وقد اختتم د. أحمد يحيى راشد  رئيس المعهد ود.طارق راشد  نائب رئيس المعهد بدعوة مفتوحة لكافة الباحثين والمفكرين والمؤسسات الأكاديمية والتراثية حول العالم للانضمام إلى المنصه  الحوارية، والمساهمة في صياغة الأبعاد التطبيقية للإطار الاستراتيجي لتعافي الحضارات وتوسيع نطاق أثره الدولي

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى